قصف فجر السبت خلّف ضحايا ومصابين
في تطور جديد ومؤلم من غرب مدينة غزة، أفادت تقارير ميدانية وطبية إن قصفًا إسرائيليًا استهدف شقة سكنية داخل عمارة “الأصالة” بالقرب من دوار حيدر عبد الشافي، وخلّى 5 شهداء بينهم 4 نساء، مع إصابة 6 آخرين، فجر السبت 3 أكتوبر 2026. وذكرت مصادر محلية إن الهجوم تم بصاروخين على الأقل، واستهدف الطابق الأرضي من المبنى في منطقة سكنية مكتظة بالسكان.
التغطيات الإخبارية أشارت كمان إلى إن من بين الشهداء سيدتين مسيحيتين، وهو ما زوّد صدمة الواقعة وسط حالة غضب وحزن واسعة في غزة. وفي الوقت نفسه، تم نقل المصابين لتلقي العلاج، بينما واصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني التعامل مع آثار الضربة والبحث عن أي مصابين إضافيين أو محتجزين تحت الركام.
المكان كان مليان سكان والضربة جات من غير إنذار
حسب الروايات المنقولة من مراسلين وشهود عيان، الضربة حصلت في منطقة سكنية مزدحمة، وده خلّى أثرها أشد، خصوصًا مع وجود عائلات في نفس البناية أو بالمحيط القريب. التقارير قالت إن القصف وقع في وقت مبكر جدًا من الفجر، وهو توقيت كانت فيه المنطقة هادئة نسبيًا، قبل ما يتحول المشهد لعمليات إسعاف وانتشال وإخلاء للمصابين.
الخبر ده بيفتح من جديد ملف الخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة، خصوصًا إن المصادر الإخبارية نفسها ربطت الحادثة بسلسلة ضربات متكررة بتسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين. وكمان جت الواقعة وسط أرقام متصاعدة أعلنها إعلام فلسطيني عن أعداد الشهداء والمصابين منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، في ظل تدمير واسع للبنية التحتية واستمرار المعاناة الإنسانية.
غزة ما زالت تحت الضغط والخسائر بتتكرر
المشهد في غرب غزة النهارده مش مجرد خبر عابر، لكنه جزء من صورة أكبر لقطاع لسه بيدفع ثمن الضربات المتكررة على مناطق سكنية. ومع كل استهداف جديد، بتزيد أعداد الضحايا وبيكبر حجم الدمار، وبتتجدد الدعوات لوقف استهداف المدنيين وحماية المناطق السكنية والمنشآت اللي بتأوي الأهالي.
الأنباء الحالية بتؤكد إن العملية الأخيرة حصلت في قلب منطقة مدنية، وإن الخسائر شملت نساء ومصابين، وسط حالة من الاستنفار الطبي والإنساني في المكان. وفي انتظار أي تحديثات إضافية، يظل الثابت إن غرب غزة شهد فجر السبت واحدة من الضربات اللي خلّفت ألمًا جديدًا لعائلات كانت بتحاول تعيش وسط ظروف صعبة أصلًا.