اسم المغربي أشرف داري رجع يتصدر كلام الكورة في مصر خلال الأيام اللي فاتت، بعد ما كترت الأخبار عن مستقبله مع الأهلي، وهل هيكمل مع الفريق ولا هيخرج من جديد في فترة الانتقالات الجاية. ووفقًا لآخر ما نُشر، الأهلي حاول يفكر في تسويق اللاعب سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، بهدف يفتح مساحة في القائمة ويوازن بين احتياجات الفريق وخياراته الأجنبية.
الملف زاد سخونة لما تقارير أكدت إن إدارة الأهلي دخلت في مفاوضات مع داري للوصول لتسوية مالية، لكن المفاوضات ما جابتش اتفاق نهائي في الأول، قبل ما يتخذ النادي قرارًا بالإبقاء عليه وقيده في قائمته للموسم الجديد. وفي نفس الوقت، كان في حديث عن عروض مغربية وسعودية وأوروبية وصلت للاعب، لكن ما استقرش على عرض بعينه لحد الآن.
وفي تطور مهم، تقارير تانية أشارت إن الأهلي استقر على قيد أشرف داري بعد فشل التسوية المالية، وده معناه إن النادي فضّل يحافظ على خدماته بدل ما يزود الضغط على نفسه بصفقة جديدة في نفس التوقيت. وده القرار جاء في ظل تحركات تانية داخل الفريق تخص بعض المراكز، ما خلا الملف كله مرتبط بحسابات فنية ومالية في نفس الوقت.
وبرضه كان في تفاصيل بتقول إن الأهلي كان منح اسم داري ضمن قائمته الأولى المرسلة لاتحاد الكرة، كنوع من حفظ الحقوق، في وقت إدارة النادي كانت بتحاول تدرس أفضل حل لمستقبله. وفي تقارير سابقة، اتقال إن اللاعب رجع للأهلي بعد نهاية إعارته لنادي كالمار السويدي، وإن النادي السويدي ما استمرّش في فكرة ضمه بشكل نهائي.
أما على مستوى موقف اللاعب نفسه، فتصريحات منسوبة لوالده أكدت إن أشرف داري بيحترم عقده مع الأهلي، وإن الاستمرار مع النادي كان أولوية عنده، رغم وجود عروض ومتابعات من أندية أخرى. وفي المقابل، ظهرت كمان أخبار عن انتظامه في التدريبات مع الأهلي، ما بيأكدش إنه خرج من الصورة نهائيًا، لكنه يخلّي مستقبله لسه مرتبط بقرار النادي والاتفاقات اللي ممكن تحصل بعد كده.
الخلاصة إن أشرف داري لسه اسمه حاضر بقوة في سوق الأهلي، لكن الصورة النهائية لم تُحسم بالكامل. النادي حاول يلاقي مخرج مناسب، واللاعب نفسه ماشي في خط بين البقاء والرحيل، لحد ما المفاوضات تحسم الاتجاه الأخير.