شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، خلال الساعات الماضية، موجة جديدة من الهجمات الروسية اللي استهدفت البنية التحتية الحيوية، وعلى رأسها الجسور اللي بتمر فوق نهر الدنيبرو. ووفقًا لآخر التقارير، الضربات الجوية الروسية تسببت في تعطيل جزئي أو كامل لعدد من الجسور المهمة في المدينة، وده عمل زحمة مرور كبيرة وشلّ حركة التنقل في شوارع كتير.
المشهد ده جه في وقت بتكثف فيه روسيا هجماتها الجوية على أوكرانيا، خصوصًا على مرافق الطاقة والنقل، مع اقتراب الشتاء. وفي كييف تحديدًا، الهجمات الأخيرة ما كانتش مجرد قصف عابر، لكنها بدت جزء من تكتيك أوسع هدفه إنهاك المدينة وتعطيل الحياة اليومية وخلخلة خطوط الحركة بين شرق وغرب العاصمة.
إيه اللي حصل في كييف؟
بحسب أحدث التغطيات الصحفية، ضربت مسيرات روسية جسرًا مهمًا في كييف، وده دفع السلطات لوقف أو تقييد المرور عليه، فيما تم تسجيل تعطيل في وسائل النقل العام وبعض خطوط المترو. وفي وقت لاحق، أعلنت تقارير تانية إن أكثر من جسر واحد اتأثر بالضربات، وهو ما زوّد الضغط على شبكة المواصلات في العاصمة.
كمان جت هجمات تانية في نفس الموجة استهدفت منشآت مدنية وتعليمية، منها مدرسة في كييف، إلى جانب الإشارة إلى حريق في موقع تابع لمنشأة أبحاث نووية داخل المدينة بعد سقوط مسيرة روسية في محيطه. ورغم كده، ما كانش فيه تأكيدات عن وقوع إصابات كبيرة في بعض هذه الضربات، لكن الأثر النفسي واللوجستي كان واضح جدًا على السكان.
رد أوكراني وتصعيد مستمر
في المقابل، أوكرانيا واصلت الرد على الهجمات الروسية عبر استهداف مواقع روسية وأهداف لوجستية، ضمن معركة كر وفر مستمرة بقالها شهور. وفي أكثر من مناسبة، أكدت كييف إن الضربات الروسية الأخيرة مرتبطة بمحاولة إضعاف شبكة الكهرباء والدفاعات الجوية الأوكرانية، خصوصًا مع تزايد الضغط على أنظمة الحماية الجوية.
التقارير الأخيرة بتوضح إن الحرب دخلت مرحلة جديدة من الاستنزاف، مش بس على الجبهة، لكن كمان داخل المدن الكبيرة زي كييف، اللي بقت تشهد إنذارات جوية متكررة وانفجارات وانقطاع في الحركة الطبيعية. ومع استمرار ضرب الجسور ومحطات الطاقة، واضح إن موسكو بتراهن على إنها تضغط على الحياة اليومية للأوكرانيين بأكبر قدر ممكن.
وفي ظل ده كله، كييف بتواجه تحدي صعب: حماية البنية التحتية الأساسية، والحفاظ على حركة النقل والإمداد، وفي نفس الوقت مواصلة الرد العسكري والسياسي على الهجمات الروسية المتصاعدة.